الرئيسية » أحدث مواضيع » خارطة الارهاب والعمليات في سوريا 2017

خارطة الارهاب والعمليات في سوريا 2017

 تبين الخريطة تبدل مساحات السيطرة ابتداء من يوم 2-1-2017 حتى يوم 1-1-2018

ومن أهم ملاحظات الخريطة: الجيش السوري ينهي تواجد تنظيم داعش في ريف محافظة حلب الشرقي ويصل إلى بحيرة الأسد شرقاً وحتى مشارف مدينة الباب شمالاً.

– تقدم كبير للجيش السوري في البادية السورية على حساب تنظيم داعش الإرهابي وصولاً إلى الحدود العراقية, واستمرار عملياته حتى ضفة نهر الفرات وفك الحصار عن مدينة دير الزور وتحرير مدينتي الميادين والبوكمال.

– انهاء تواجد تنظيم داعش في ريف السلمية الشرقي.

– تقدم للجيش السوري في ريف دمشق وريف السويداء الشرقيان على امتداد الحدود الاردنية.

– إنهاء التواجد المسلح في على طول الحدود اللبنانية في القلمون وجبل الشيخ.

– انهاء التواجد المسلح في بعض أحياء دمشق وبعض الجيوب في ريفها ( برزة – القابون – وادي بردى )

– التقدم في ريف حماه الشمالي وريف إدلب الجنوبي الشرقي.

[(قسد) “قوات سوريا الديمقراطية”] – التقدم في ريف الرقة والسيطرة على مدينة الرقة والطبقة.

– التقدم على طول ضفة نهر الفرات الشرقية.

[التنظيمات المسلحة المدعومة من تركيا] – تقدمت في شمال ريف حلب وصولا إلى مدينة الباب.

[التنظيمات المسلحة المدعومة من الولايات المتحدة] – تمددت من التنف شمالاً على حساب تنظيم داعش .. واندحرت جنوباً وشرقاً أمام الجيش السوري.

[تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش.] – اندحر التنظيم أمام قوات الجيش السوري من أغلب المناطق التي يسيطر عليها, ويقتصر تواجده اليوم في جيوب صغيرة ومحاصرة أغلبها ريف دير الزور الشرقي.

[تنظيم “جبهة النصرة” أو “هيئة تحرير الشام” الإرهابي وحلفائه] – انتهى وجوده في بعض الجيوب وتقلصت مساحات سيطرته في مناطق أخرى

يحتفظ بتواجد قوي في الغوطة الشرقية وريف إدلب وريف درعا.

انقسام واقتتال بين المجموعات المسلحة جنوب دمشق : تحدثت مصادر عن خلافات بين المجموعات المسلحة في بلدة ببيلا جنوب دمشق، اثرَ انقسامهم بين مؤيد للمصالحة مع الجيش السوري ومعارضٍ لها، على خلفية اجتماع مسؤول ملف المصالحة في البلدة مع أحد رجال الدين لإقناع مسلحي البلدة بعقد مصالحة مع الجيش السوري.

ما تسبّب باندلاع اشتباكات بين المؤيدين للمصالحة من جهة و”جيش الأبابيل – الجيش الحر” و”جيش الإسلام” من جهة أخرى، عند الدوار الرئيسي للبلدة، تسببت باستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 آخرين، إضافة لمقتل مسلحٍ من “جيش الأبابيل”، ومسلح من المؤيدين.

تزامن ذلك مع استنفار المسلحين المؤيدين للمصالحة وخروجهم بتظاهرةٍ مؤيدة للجيش السوري وتوجّههم إلى حواجزه المحيطة في البلدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.