الرئيسية » دراسات » تهديدات واخطار انفاق غزة

تهديدات واخطار انفاق غزة

الانفاق ظاهرة قديمة جديدة

 

اذا تتبعنا ظاهرة الانفاق نجدها ظاهرة قديمة فأول نفق اكتشف من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي كان في عام 1983بعد تطبيق اتفاق كامب ديفيد وحدوث عملية الفصل و التي قسمت بعض العائلات في المناطق الحدودية فأصبحت هذه الوسيلة فرصة للتنقل بين المنطقتين والاجتماعات العائلية والتصاهر والتزاوج ثم تطور العمل فيها لتهريب الذهب و المخدرات والقليل منها استخدم في بعض الاحيان لتهريب السلاح خصوصا وأن الجيش الاسرائيلي كان يراقب هذا النشاط عن كثب .

من أوائل استخدامات حماس للانفاق كان في العام 1989 عندما تم تهريب محمود المبحوح الى السودان ومنها الى الخارج بعد اتهامه بقتل جنديين اسرائيليين .

النقلة النوعية في استخدام الانفاق كانت في العام 2000 اي مع بداية انتفاضة الاقصى عندما ازداد استخدامها لتهريب السلاح وازداد عددها وتوسع نشاطها في وجود الجيش الاسرائيلي على الحدود وجرت عدة محاولات من قبل الاحتلال لمقاومة الانفاق وانشأ محور فيلادلفي بمنطقة عازلة على الحدود وتم هدم 170 منزل من اجل اقامة هذه المنطقة العازلة.

بالرغم من عملية التهريب في تلك الفترة الا ان اسرائيل كان لديها معلومات متكاملة على الاقل لنوعية السلاح الذي يتم تهريبه والحرص على الا يخل بموازين القوى لغير صالحها .

هل سهلت اسرائيل تهريب نوعيات معينة من الاسلحة :

هنا نستذكر عملية الاقتحام لمدينة رفح الفلسطينية في اواخر عام 2003 اثناء مباراة الاهلي والزمالك من اجل الحصول على  عدد من الصواريخ المضادة للطائرات و التي تم تهريبها وتخزينها في رفح قبل انتقالها الى اماكن اخرى .

استمرت احوال التهريب بنفس الطريقة ودخلت كمية كبيرة من الكلاشنكوف والاسلحة الفردية لصالح حماس والتي اعلن بعدها  محمود الزهار تشكيل  الجيش الشعبي في مخطط عمل انقلاب بشكل مبكر على السلطة في غزة .

ومن اشهر الصفقات التي استطاع القسام انجازها هو تهريب شبكة لاسلكي صينية الصنع والتي هربها عبر الانفاق

( اجهزة مستنسخة عن الموتورولا ) .

للحصول على باقي الدراسة اشترك لدينا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.