الرئيسية » أحدث مواضيع » هل ستتحول تونس الى ساحة صراع ام ستكون بداية النواة لولاية افريقيا

هل ستتحول تونس الى ساحة صراع ام ستكون بداية النواة لولاية افريقيا

هل ستتحول تونس الى ساحة صراع ام ستكون بداية النواة لولاية افريقيا  

من هي كتيبة عقبة بن نافع وعلاقتها بتنظيمي القاعدة وداعش

كتيبة عقبة بن نافع هي مجموعة جهادية مسلحة اختارت لنفسها اسم القائد العسكري المسلم الذي فتح تونس، مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وخططت لإقامة “أول إمارة إسلامية” في شمال أفريقيا بعد ثورة 17 ديسمبر /14 يناير 2011 .

ابرز العمليات الارهابية :

  • 29 يوليو 2013: قتلت المجموعة مع موعد الإفطار في شهر رمضان في كمين نصبته لدورية للجيش بجبل الشعانبي، ثمانية عسكريين وسرقت أسلحتهم وبدلاتهم العسكرية بعدما ذبحت خمسة منهم في حادثة اهتز لها الرأي العام المحلي وأججت أزمة سياسية حادة في تونس.
  • 16 يوليو 2014: قتل 15 عسكريا في هجوم نفذه عشرات من المسلّحين المحسوبين على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بجبل الشعانبي، وفق السلطات التونسية. وكان الهجوم الأسوأ في تاريخ المؤسسة العسكرية التونسية منذ استقلال البلاد عن فرنسا سنة 1956.
  • 28 مايو 2014: أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، لأول مرة، أن المسلحين المتحصنين في جبل الشعانبي تابعون له. وأعلن التنظيم في بيان مسؤوليته عن هجوم استهدف في 28 مايو 2014 منزل وزير الداخلية السابق لطفي بن جدو في مدينة القصرين وأسفر عن مقتل 4 من عناصر الأمن وإصابة اثنين.
  • 18 مارس 2015: سقط سبعة سياح وتونسي واحد عى الأقل، بعد استهدافهم من قبل مسلحين في المبنى الذي يضم المتحفوالبرلمان التونسي. من بين الرهائن المحتجزين، بريطانيين، إيطاليين، فرنسيين وإسپان، حسب الإذاعة المحلية.
  • 25 مايو 2015: تبنتكتيبة عقبة بن نافع عملية بوشوشة والتي قام منفذها، الرقيب الأول مهدي الجمعي الرصاص على زملائه في ثكنة بوشوشة وأسفر الحادث عن مقتل عقيد وثمانية جنود فضلاً عن إصابة عدد آخر بإصابات خطيرة وتم نقلهم الى المستشفى العسكري.وأكدت الكتيبة في بيان لها أن العسكري منفذ العملية من أتباعهم واصفة إياه بالذئب المنفرد. كما هددت الكتيبة زوجة العسكري والناطق الرسمي

الضربات الامنية ضد الكتيبة :

 

من الضربات التي وجهتها وزارة الداخلية التونسية للكتيبة ،  في 20 يناير 2018، حينما قتلت القوات الخاصة الزعيم الجديد لكتيبة عقبة بن نافع، في نفس العملية التي قتل فيها أحد مساعدي زعيم التنظيم أبو مصعب عبد الودود.

بلال القبي، هو مساعد عبد الودود درودوكال، قتل في كمين بتونس في جبل سمامة، حينما كان في لإعادة تنظيم فرع القاعدة في تونس – كتيبة عقبة – بعد الضربات التي تلقاها هناك في السنوات الأخيرة، هو من أصل جزائي.

العملية كانت موجعة للتنظيم الإرهابي، فالقبي لم يكن وحده، بل كان بصحبته حمزة النمر واسمه الحقيقي البشير بن الناجي، أمير سرية عقبة بن نافع، يبلغ من العمر 35 سنة، التحق بالجماعات الإرهابية الجزائرية في 2003، كان الدليل لكتيبة عقبة في تنقلاتها بين تونس والجزائر لمعرفته الواسعة بالمسالك الجبلية بين البلدين.

ونقلا عن مواقع تونسية كان  بلال القبي، قدم مؤخرًا من ليبيا إلى جبال القصرين وذلك لإعادة ترميم كتيبة عقبة إبن نافع التي تلقت مؤخرا ضربات أمنية قاسية بعد قتل وإلقاء القبض على أبرز قياداتها، وآخرهم القيادي التونسي ”برهان البولعابي”.

ويعتبر القبي نقطة الربط بين تنظم القاعدة بليبيا وكتيبة عقبة ابن نافع بتونس وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب العربي.

  • كما وتعتبر الضربة التي وجهت لهذه الكتيبة عام 2015 من الضربات التي كان لها تأثير كبير

فقد اعلنت  السلطات التونسية في يوليو 2015 مقتل خمسة من عناصر تنظيم القاعدة بينهم ثلاثة من كبار قادة التنظيم على رأسهم “مراد الغرسلي” في عملية نفذت في جبل بوعمران بولاية قفصة جنوب البلاد، وقبلها بأشهر تم القضاء على القيادي المصنف خالد الشايب الملقّب “بلقمان أبو صخر”، الذي قام مخطط هجوم متحف باردو في 18 مارس عام 2015، الذي أسفر عن مقتل 24 شخصا بينهم 21 سائحا أجنبيا من جنسيات مختلفة.

وتعد كتيبة عقبة بن نافع واحدة من أخطر التنظيمات، التي كانت موالية لتنظيم “القاعدة”، قبل أن تشهد انقسامات بعد انضمام أفراد منها إلى تنظيم “داعش

ومن اشهر المواجهات والعمليات بين كتيبة عقبة بن نافع والاجهزة الامنية هي احداث جبل الشعانبي

و تتمثل في انفجار عدة ألغام وتبادل لأطلاق النار بين الجيش الوطني التونسي ومسلحين اعلنوا اتباعهم كتيبة عقبة بن نافع التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تسلل معظمهم من القطر الجزائري اثر الثورة التونسية لسنة 2011 ، إلى جانب عمليات القصف والتمشيط من قبل الجيش التونسي منذ أبريل 2013 حتى أبريل 2015، وأدت إلى بتر سيقان عدة جنود وفقدان آخرين لبصرهم وجرح ووفاة عدة جنود بطرق مختلفة، ومن أبرز الاعتداءات الارهابية الكمين الذي جد يوم 29 يوليو 2013 وقد أودى بحياة 8 جنود منهم إثنين ماتوا ذبحا.
أطلق على إثرها الجيش التونسي عمليات عسكرية واسعة النطاق في 2 أغسطس 2013 مستخدما المقاتلات والمروحيات الحربية والمدفعية الثقيلة والمدرعات اضافة إلى إقحام القوات الخاصة التونسية وتثبيت منطقة عسكرية مغلقة يمنع الدخول اليها بدون ترخيص بهدف محاصرة والقضاء على المجموعة الإرهابية المتهمة بارتكاب جرائم ارهابية وزرع ألغام بالأراضي التونسية.

تسلسل الاحداث :

  • 8 مايو 2013: قال رئيس الحكومةعلي العريض أمام جلسة للمجلس الوطني التأسيسي أن عناصر من المجموعة المسلحة التي قُبض عليها هم من ضمن الأشخاص الذين تبحث عنهم الحكومة.
  • 8 مايو 2013: وقال وزير الداخليةلطفي بن جدو أنه تم إيقاف عنصرين من كتيبة عقبة بن نافع. وقال أن اجمالي المعتقلين يبلغ 37 لحد ذلك اليوم وينتمون لكتيبة عقبة بن نافع ولهم ولاء للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
  • 31 مايو 2013: عقد المتحدث الرسمي بإسموزارة الداخلية مؤتمرا صحفيا أعلن فيه عن القائمة الإسمية للمتورطين في أحداث جبل الشعانبي مرفوقة بصورهم من بينهم زعيم أنصار الشريعة في تونس سيف الله بن حسين الملقّب بأبو عياض وكمال القضقاضي المتهم الرئيس باغتيال السياسي شكري بلعيد، إضافة إلى جزائريين[4] وصرّح أيضا أن الوزارة أوقفت 45 شخصا لحد ذلك اليوم لهم علاقة بالأحداث[5] وأنها تنسّق مع الجانب الجزائري.
  • 1 يونيو 2013: وانفجر لغم في 1 يونيو على شاحنة عسكرية من نوع هامر.
  • 3 يونيو 2013: أطلق عسكريون 7 رصاصات على الوكيل الأول مختار المباركي وأردوه قتيلا في جبل الشعانبي وقالت وزراة الداخلية أنه قُتلبنيران صديقةحيث كان يلبس ملابس عسكرية واُشتبه فيه أنّه إرهابي. ولدى المباركي بنتان وولد وولد آخر لم يولد بعد.
  • 6 يونيو 2013: مع السابعة صباحا بتوقيت تونس أدى لغم مزروع في طريق يستعملها المدنيون والعسكريون في منطقة تبعد 7 كيلومتر عن مدخل مدينة القصرين إلى انفجار عربة عسكرية مما تسبب في مقتل عسكريين وإصابة عسكريَين آخرين
  • 24 يونيو 2013: القوات الخاصة للجيش التونسي اكتشفت نفقا في جبل الشعانبي طوله 10 كيلومترات. وبعد أن توغلت فيه عشرات الأمتار عثرت على أثار تدل على استعماله حديثا.
  • 29 يوليو 2013: قامت مجموعات مسلحة بقتل 8 جنود في كمين ومنهم إثنين ماتا مذبوحين.
  • 2 أغسطس 2013: بدأالجيش التونسي بعمليات واسعة النطاق في جبل الشعانبي بقصف بالمدفعية والطائرات لمدة تجاوزت أكثر من ثلاثة أيام.
  • 4 أغسطس 2013: توفي جندي تونسي وجرح 7 أخرين بعد تفجر لغم بينما هم على إحدى الدبابات
    • ذكرت مصادر أمنية جزائرية أن قواتالجيش الجزائري قضت على 3 إرهابيين تونسيين على مستوى ولاية تبسة الحدودية مع تونس مشيرة إلى أنّ المسلحين المقضى عليهم فرّوا من القصف الذي تشنه القوات التونسية على معاقل الجماعات المسلحة بجبال الشعانبي .
  • 5 أغسطس 2013: وفاة جندي ثاني متأثر بجراحه بعد إنفجار لغم يوم 4 أغسطس بينما هو على إحدى الدبابات.
  • 7 أغسطس 2013: القبض في منطقة أولاد مسعود على إرهابي متسلل من جبل الشعانبي وبحوزته كلاشينكوف وذخيرة
  • 9 أغسطس 2013: القبض على 3 إرهابيين في حي الزهور بالقصرين وذلك عقب معلومات من الشخص المقبوض عليه في 7 أغسطس
  • 11 أغسطس 2013: قصف الجيش التونسيجبل سمامة بالمدفعية الثقيلة للاشتباه في تسلل إرهابيين إليه. وجبل سمامة هو جزء من سلسلة جبل الشعانبي. وأدى القصف إلى مقتل ثلاثة مسلحين.  ومشطت ظهر ذلك اليوم وحدات من الحرس والجيش الوطنيين الجبل.
  • 16 يوليو2014: تم في 18 رمضان 2014 قتل 15 جندي تونسي خمسة منهم بالرصاص و9 حرقا بقذائف الأر بي جي، وكان هذا في نفس وقت قتل ثمانية جنود تونسيين في السنة الفارطة.
  • 26 يوليو2014: قتل 3 جنود تونسيين أثناء إشتباكات مع مسلحين وجرح العديد من الطرفين.
  • 22 ابريل – 26ابريل :2015 الجيش التونسي يبدأ عملية عسكرية واسعة فوق جبل السلوم بإسم “عملية غزو جبال القصرين” وفيلق القوات الخاصة التابع للجيش التونسي يقضى على 16 عنصرا إرهابيا من بينهم الزعيم الارهابي الجزائري الثانى في اقل من شهر لكتيبة عقبة الارهابية “أبو سفيان السوفي” والذي تولى القيادة بعد مقتل قائد الكتيبة الجزائري خالد حمادي الشايب المكنى “لقمان أبو صخر” يوم 28 مارس الماضى بسيدي عيش من ولاية قفصة من قبل الوحدة المختصة للحرس الوطني. كما إستشهد 3 جنود من الفيلق أثناء العملية.
  • في تطور متوقع ويعقد الوضع الأمني ومواجهة الإرهاب في تونس والشمالي الإفريقي، ويزيد من دور تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، والذي حصل علي مبايعة عددا من التنظيمات الإرهابية في دول المغرب العربين كتنظيم المرابطون والذي يتواجد في موريتانيا والمغرب والجزائر، ومالي، بالإضافة إلى كل من تنظيم “كتيبة سكيكدة”، وكتيبة “أنصار الخلافة” في جبال الرحمن بالجزائر، أعلنت ما تسمي بـ”كتيبة عقبة بن نافع” المتحصنة بجبال الشعانبي بمحافظة القصرين، مبايعة أبو بكر البغدادي زعيم  تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ، وهو ما يعتبر تأكل لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والذي “جدد” بيعته خلال الأيام الماضية لأيمن الظواهري زعيم القاعدة في العالم، وهو يعد مؤشرا قويا على أن التنظيمين الجهاديين قادمين على “معركة بسط النفوذ” في تونس والجزائر

وقالت الكتيبة في بيان نشر الأربعاء 20 مايو 2015 على شبكة الانترنت “وأخيرا وبعد عمل سنين وطول انتظار، بعد تضرع لله ودعاء متواصل في أوقات الاستجابة، وبعد جهود كبيرة ووقت طويل، أُعلنت البيعة لخليفة المسلمين من بلاد إفريقية، من قيروان عقبة بن نافع والجهاد تحت راية تنظيم الدولة الإسلامية في تونس“.

صراع القاعدة وداعش :

تعتبر كتيبة عقبة بن نافع نموذجا للصراع بين القاعدة وداعش

وتمثل بيعة الكتيبة لتنظيم الدولة “انسلاخا” من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الذي يتزعمه الجزائري مصعب عبد الودود الملقب بـ”درودكال” غير أن الكتيبة تعتبر أيضا جناحا عسكريا لتنظيم أنصار الشريعة الذي يتزعمه سيف الله بن حسين الملقب بأبوعياض والموجود حاليا في الصحراء الليبية في حماية الجماعات الجهادية هناك.

وقال البيان “كل الإخوة العاملين من أنصار الشريعة بتونس أو جماعة التوحيد والجهاد ببلاد إفريقية هم مع الدولة الإسلامية قلبا وقالبا“.

وكانت “كتيبة عقبة بن نافع” نشرت سابقا بيانا كشفت فيه عن وجود أربع تنظيمات جهادية في تونس هي جماعة التوحيد والجهاد ببلاد إفريقية، وطلائع جند الخلافة، وكتيبة عقبة بن نافع وجند الخلافة بتونس.

من الواضح  إن بلدان المغرب العربي ستكون لا محالة “منصة تمركز استراتيجية لداعش.. وستكون الأرض الخصبة الموعودة لقادة الدولة الإسلامية”، بسبب  نجاح التحالف الدولي في محاصرة “دولة الخلافة”، وتمزيق مفاصلها ببلاد الرافدين وبلاد الشام، ومن ثمة تشتيت أعضائها هنا وهناك، ودفعهم للبحث عن مجالات أخرى أكثر أمنا وأمانا.

كما ان  تونس ستتحول  خلال الفترة القادمة إلى ساحة صراع على النفود بين تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة.

و هناك دلائل متزايدة بأن تنظيم الدولة ينوي بناء ولاية أو إمارة جديدة له في تونس في المستقبل القريب، تحت اسم “ولاية إفريقيا”، وهو الاسم القديم من العصور الوسطى لمنطقة تونس، فضلاً عن شمال غرب ليبيا وشمال شرق الجزائر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*