الرئيسية » أحدث مواضيع » خوفا من “داعش”… نزوح أهالي الجفرة الليبية لتسليمهم أحد أمراء التنظيم

خوفا من “داعش”… نزوح أهالي الجفرة الليبية لتسليمهم أحد أمراء التنظيم

قال مفتاح بو خليل عميد بلدية الكفرة في ليبيا، إن الأهالي الذين نزحوا من منطقة الجفرة، تركوا منازلهم لأسباب عدة.

 

وأضاف بو خليل : أن تنظيم “داعش” استهدف المنطقة بالتحديد لمشاركتهم في عملية القبض على الإرهابي جمعة النوفلي، أحد أمراء التنظيم، خاصة أن أبناء المنطقة من العسكريين شاركوا في العملية، فيما أدلى الأهالي بمعلومات عنه ساهمت في القبض عليه وتسليمه لرجال الأمن.

 

هذا الإجراء قد يعطل إتمام اتفاق إعادة تشكيل المجلس الرئاسي في ليبيا

وتابع بو خليل أن بعض الأسر نزحت إلى مناطق أخرى خشية استهدافها مرة ثانية من قبل عناصر التنظيم، خاصة أنه عرض مقايضة جمعة النوفلي ببعض المخطوفين لديه.

 

وفيما يتعلق بتأمين المنطقة، أوضح أن بلدة الفقهاء، التي تقع جنوب الجفرة بوسط ليبيا، وأن مركز الشرطة الموجود بها يصعب عليه التأمين الكاملخاصة أن حوادث الإرهاب لا يمكن منعها بشكل كامل، إلا أن جميع الوحدات العسكرية في المنطقة تعمل على مطاردة الإرهابيين بالمنطقة وجبال الهاروج حيث يختبؤون فيها  عناصر التنظيم الفارين من درنة وسرت.

 

الهجوم على الفقهاء : في  التاسع والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول هاجمت نحو25 مركبة مسلحة لعناصر التنظيم مركز شرطة الفقهاء بمنطقة الجفرة.

 

وبحسب بيان المجلس البلدي للجفرة وقتها، فقد أسفر الهجوم عن حرق عدد من المنازل وقتل 4 مواطنين، وخطف عدد آخر لم يحدد من شباب المنطقة.

 

ودعا المجلس حينها الجهات الأمنية لملاحقة عناصر التنظيم في الصحراء بعد اشتباكات دامية استمرت عدة ساعات.

 

الحادثة التي وقعت مؤخرا في منطقة الجفرة وأعلن التنظيم الإرهابي مسؤوليته عنها، جاءت على خلفية القبض على أحد أبرز أمراء التنظيم في ليبيا وهو القيادي جمعة النوفلي.

وقبض الأهالي على النوفلي وسلموه لقوات الجيش الليبي منتصف أكتوبر/تشرين الأول،  وذلك بعد القبض على هشام عشماوي الإرهابي المصري بمدينة درنة.

 

وقاد النوفلي عدة هجمات إرهابية في وقت سابق، أبرزها العملية التي وقعت في عام 2016، حيث قادت مجموعته الهجوم على شركة أوستايل التركية وكانت تعمل بين البريقة ورأس لانوف النفطيتين، وذبح ثلاثة من حراسها في ذلك الوقت، كما قاد الهجوم على حقول المبروك والباهي والظهرة، بحسب تأكيد مصادر ليبية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*