الرئيسية » أحدث مواضيع » جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا

جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا

حركة التوحيد والجهاد هي تنظيم انشق عن القاعدة وتعهد بتبني نهج «داعش» في تنفيذ هجمات على الجيوش،

ووصفت الجماعة نفسها بأنها فصيل منشق عن تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، منتقدة ابتعاد الأخير عن التفاني في قضية الجهاد مستبدلاً إياه بالنشاط الإجرامي.

 

 وتتهم الجزائر الحركة بالضلوع في عدد من الاعتداءات الإرهابية في الجزائر، من بينها عمليات إرهابية استهدفت تفجير مقرات الدرك الجزائري، كما تورطت الحركة في اختطاف الطاقم الدبلوماسي من قنصلية الجزائر في مدينة غاو شمال مالي.

 

وقد كان أول إعلان لـ “حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا” عن وجودها من خلال تبنيها عملية اختطاف ثلاثة من عمال الإغاثة من أسبانيا وإيطاليا في تشرين الأول/أكتوبر 2011 في محافظة تندوف الجزائرية.

ويعكس الاستيلاء على شمال مالي تغييرا مهما للحركة لتكون مسؤولة عن مدينة جاو وضواحيها.

أماكن التمركز :

إن “الهضبة الصحراوية الشاسعة الممتدة من منطقة تساليت في أقصى شمال مالي إلى مدينة غاو هي معقل حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا حيث تفرض الحركة سيطرتها بلا منازع على عدد من القرى في تلك المنطقة“.

التمويل والتسليح :

ويعود نفوذ حركة “التوحيد والجهاد” المالية والمادية،الى  كونها تتشكل من عصابات لتهريب المخدرات والبضائع ، ولأنها أيضا استولت على كمية كبيرة من الأسلحة الثقيلة القادمة من ليبيا، بعد سقوط نظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، فضلاً عن كونها لا تفوت فرصة لتضيف المزيد إلى خزائنها باللجوء إلى عمليات الاختطاف بالإضافة إلى نهب المدن.

أهم العمليات :

1-  في أكتوبر 2011 احتجزت جماعة التوحيد والجهاد، أربع أفراد إسبان وإيطاليين في الجزائر، وطالبت بفدية قدرها 30 مليون يورو لإطلاق سراح الرهائن، وكان الرهائن قد خطفوا في منطقة تندوف معقل جبهة البوليساريو الانفصالية.

2-  في 3 مارس  2012، تبنت جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا عملية انتحارية استهدفت مقرا للدرك الوطني الجزائري بتمنراست.

3-  في 24 يونيو 2013 اقترحت جماعة “التوحيد والجهاد” في غرب إفريقيا على الجزائر إطلاق سراح أحد الدبلوماسيين الجزائريين المحتجزين لدى هذه الجماعة الجهادية الناشطة في شمال مالي، مقابل الإفراج عن 3 من مقاتليها مسجونين في الجزائر.

4– في 8   أكتوبر 2013 أعلنت جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، مسؤوليتها عن عملية نسف جسر جنوبي مدينة غاو المالية، وإطلاق نار من أسلحة ثقيلة.

5- في 10 فبراير 2014 حمل وزير مالي حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا مسؤولية مقتل أكثر من 30 شخصاً من الطوارق في هجوم وقع شمال مالي.

 

أبرز قيادات  جماعة التوحيد والجهاد ومؤسسيها :

  • حماده ولد خيرو.(ابي القعقاع )

الموريتاني «حمادة ولد محمد خيرو»، وهو قائد حركة «التوحيد والجهاد» من مواليد 1970، ويشكل أهم قادة الجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء.

اعتقل «ولد محمد خيرو» من قبل الأمن الموريتاني في 2005، إثر اتهامه بجميع متطوعين للذهاب للعراق والارتباط بالجماعة السلفية للدعوة والقتال، ثم أفرج عنه واستطاع الهروب والالتحاق بصفوف تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي.

ثم اعتقل “خيرو” مرة أخرى في 2009 على يد القوات المالية، قبل الإفراج عنه في صفقة رعتها أجهزة استخبارات غربية للإفراج عن أحد الرعايا الفرنسيين المختطفين من قبل القاعدة.

 

 

  • عدنان أبو وليد صحرواي.

 

  • عبدالرحمن أبو إسحق  رئيس اللجنة القضائية في تنظيم.

 

  • سلطان ولد بادي

أحد النشطاء العرب سابقًا بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي- حيث كان يقود الحركة قبل أن ينشق عنها، منذ أكثر من شهر إثر خلافات مع بعض القادة الآخرين، ويلتحق بحركة أنصار الدين.

 

 

 

  • عبدالرحمن ولد عمر  المعروف بأحمد التلمسي من أبرز قيادات حركة التوحيد والجهاد وهو أمير كتيبة أسامة بن لادن.

 ينتمي لقبيلة “لمهار” العربية في مالي، ويعد أحد أبرز وأخطر القادة المتشددين في المنطقة.

أسس التلمسي مع الموريتاني حماده ولد محمد خيرو حركة “التوحيد والجهاد” في غرب أفريقيا، التي كان لها دور بارز في السيطرة على عدة مناطق شمال مالي، خصوصا مدينة غاو.

بعد الاندماج مع كتيبة “الموقعون بالدماء” أو المعروفة سابقا باسم “الملثمون” بقيادة الجزائري مختار بلمختار المعروف باسم “خالد أبو العباس”، أصبح التنظيم الجديد يحمل اسم “المرابطون” وقاده التلمسي.

 

  • عمار ولد حماها هو أحد القيادات العسكرية المنحدرة من قبائل أزواد العربية، والملقب بـ«الرجل ذي اللحية الحمراء»، ووصفه آخرون بأنه «رجل الكاريزما القوية» نتيجة لحضوره اللافت ولغته الفرنسية «الحادة»، التي يتقنها أكثر من أي زعيم إسلامي آخر في الشمال.

    ولد حماها من أبناء “تمبكتو” ينحدر من قبائل البرابيش العربية، يوصف بأنه مقاتل شرس، وكان عضوا بارزا في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، قبل أن يلتحق بحركة التوحيد والجهاد، ثم ينشق عنها ليؤسس كتيبة «أنصار الشريعة».

أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية، اسم عمر ولد حماها، القائد العسكري لحركة “التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا”، ضمن قائمة أخطر الإرهابيين المطلوبين لديها، ورصدت مبلغ 3 ملايين دولار لكل من يساعد في الوصول إلى معلومات تقود إلى القبض عليه.

 

 

اندماج”التوحيد والجهاد” مع “الملثمين“:

 

ربما يكون سبب اندماج جماعة “التوحيد والجهاد في غرب مالي” وجماعة “الملثمين” التي يترأسها مختار بلمختار، هو ما أعلنه الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند: “المجتمع الدولي كله سيكون إلى جانب الماليين”، وذلك بعد تبني مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة قرارا بالإجماع يطالب دول غرب أفريقيا والأمم المتحدة، بوضع خطة مفصلة خلال 45 يومًا للتدخل عسكريا في مالي“.

وقال هولاند -في بيان أثناء زيارته السنغال في 2013- إن المجتمع الدولي سيدعم الماليين في هذا الجهد لاستعادة شمالي مالي الذي سيطر عليه مسلحون.

وجدد هولاند التأكيد على أن فرنسا تدعم تطبيق القرار ماديا ولوجستيا “لكن لن يكون لدينا جنود يشاركون في هذه العملية العسكرية”. وقال “هذا ليس مكاننا، ولا تصورنا، لكن سنبذل قصارى جهدنا لإنجاح هذا التدخل، الذي نحضر له مع الأفارقة“.

وكان يمهد القرار الأممي لنشر قوة دولية في مالي بتفويض من الأمم المتحدة ويدعو المجموعات المسلحة المالية والطوارق بشكل خاص إلى التخلي عن “الإرهاب واختيار سبيل المصالحة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*