الرئيسية » دراسات » الجيل الثالث من الارهابيين

الجيل الثالث من الارهابيين

الجيل الثالث من الارهابيين

استراتيجية المواجهة الفكرية الوقائية

تشكل ظاهرة الارهاب التي تواجهها المنطقة والعالم في عصرنا الحاضر جزءا من الحياة اليومية فلا يكاد يمر يوم دون ان تقع عملية ارهابية في مكان ما من العالم ، ان الارهاب حالة مركبة تختلط فيها مجموعة من العناصر السياسية و الاقتصادية و الدينية والجنائية ، لذلك فان التصدي لهذه الظاهرة يحتاج الى عملية تكاملية يساهم فيها كافة المؤسسات سواء السياسية أو الامنية أو الدينية  أو الاعلامية أو مؤسسات المجتمع المدني فضلا عن انها تتطلب تعاونا دوليا يتناسب مع كونها ظاهرة عالمية .

وبعيدا عن الخوض في تعريف الارهاب او تاريخه والذي كتب فيه الكثير من الكتب والمقالات سأحاول في هذه الورقة أن اتناول جوانب لها علاقة بكيفية محاربة هذه الظاهرة في مجتمعاتنا وماهي الوسائل الانجع التي يمكن من خلالها  وقاية  مجتمعاتنا من وباء الارهاب وكيفية التنبؤ والوقاية والسيطرة على مكامن الخطر التي يواجهها مجتمعنا العربي .

ان هذا الارهاب المنضوي تحت عباءة الدين أو بمعنى ادق الارهاب الصادر عن المنتمين لحركات التطرف الاسلامي خصوصا بعد أن اصبح هاجسا مخيفا  يسيطر على العالم .   اتفق  الجميع على ادانته ومحاربته  بالرغم من غياب التوافق في المجتمع العالمي حول تعريف محدد للارهاب .

وتأتي محاربة الفكر المتطرف بشكل أساسي نتيجة للارتباط الوثيق بين التطرف الفكري والارهاب باعتبار الارهاب نتيجة لهذه الحالة المتطرفة من التفكير .

الارهابيين الجدد وشبكات التواصل الاجتماعي

أضحت وسائل الاعلام الاجتماعية مصدرا اساسيا للمعلومات و الالهام للمتطرفين فبالنسبة اليهم تعتبر وسائل الاعلام الاجتماعية ليست مجرد فضاء افتراضي بل هي انعكاس دقيق لما يحدث على الارض .

خلال السنوات الماضية اتجهت الجماعات المتطرفة الى الاستفادة من وسائل التكنولوجيا الحديثة بمقدمتها الانترنت سواء في عرض افكارهم ونشرها أو في تحقيق تواصل تنظيمي فيما بينهم أو الاعلان عن مواقفهم من القضايا العامة بعيدا عن أوجه الرقابة المعتادة ولقد نجحوا بالفعل في استغلال مرونة تلك الشبكات وبعدها عن قبضة الرقابة وقد اكتسبوا خبرة كبيرة في هذا المجال .

للحصول على الدراسة اشترك لدينا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*