الرئيسية » التنظيمات الإرهابية » الجماعات الارهابية بسيناء

الجماعات الارهابية بسيناء

 

طفت التساؤلات حول أدوار الجماعات المسلحة بسيناء وتقسيماتها ومصادر تسليحها على السطح من جديد، في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مسجد بسيناء، شمال شرقي مصر، يوم الجمعة الماضي، في ظل السياسة الأمنية التي اتبعها الجيش المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

لا توجد تقارير رسمية توضح مصادر تسليح المتشددين في سيناء، أو تقسيم مناطق نفوذهم، بخلاف تقديرات لمحللين أمنيين تشير إلى أن تعدادهم يتراوح ما بين الـ 1000 و2000 مسلح.

وتتفق مصادر قبلية على عدم تورط القبائل في إمداد المتشددين بالسلاح، أو تسهيل أعمالهم، مع التأكيد على وجود بعض الحالات الفردية الشاذة، فيما اختلفت حول مصادر التسليح المنتشرة هناك.

وفي ما يلي عرض لخريطة الجماعات المسلحة في سيناء، نستعرض من خلالها تقسيم الجماعات المسلحة، مناطق نفوذها، وقنوات التسليح:

أولا: تقسيم الجماعات المسلحة

الجماعات المسلحة في سيناء، كانت حتى وقت قريب منقسمة فيما بينها، لكن خلال الفترة الأخيرة، تعد جماعة “أنصار بيت المقدس” التي بايعت “داعش” في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 وغيرت اسمها إلى “ولاية سيناء”، حاليًا اللاعب الرئيس بسيناء.

وفي ظل تقديرات لمحللين أمنيين، فإن تعداد العناصر المسلحة في سيناء يتراوح ما بين 1000 و2000 عنصر أجنبي ومصري.

1) ولاية سيناء

تنشط “ولاية سيناء” في المثلث الجغرافي بين مدن رفح والشيخ زويد والعريش، الواقعة على الحدود مع قطاع غزة الفلسطيني وإسرائيل، أقصى الشمال الشرقي بسيناء.

وخلال العام الجاري، تنوَّعت عمليات “داعش” على عدة محاور، أبرزها استهداف الارتكازات الأمنية والعسكرية، وتنفيذ اغتيالات للقيادات البارزة واستهداف وإجبار المسيحيين على النزوح من شمال سيناء.

2) جند الإسلام

في وقت سابق من الشهر الجاري، قالت جماعة غير معروفة تدعى “جند الإسلام”، في مقطع صوتي متداول عبر تطبيق “إنستغرام” إنها نفذت عملية ضد عناصر تابعين لـ”ولاية سيناء”.

والتسجيل فسَّر سبب الهجوم المزعوم على عناصر موالية لـ”داعش”، إلى قيامهم بـ”اعتداءات متكررة بحق المسلمين في سيناء ومحاصرتهم قطاع غزة”.

وسبق أن تبنت “جند الإسلام”، في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، تفجير مبنى المخابرات الحربية بمدينة رفح والذي وقع في 11 أيلول/ سبتمبر من العام نفسه وأسفر وقتها عن مقتل 6 جنود وإصابة 17 آخرين، وفق حصيلة رسمية آنذاك.

3) المرابطون

منذ الإعلان عن نفسها عام 2015، لم تشن أية هجمات مؤثرة، وتشير تقارير صحفية محلية إلى أنها مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وهي مجموعة من المتشددين كانوا ضمن جماعة “أنصار بيت المقدس (ولاية سيناء حاليًا)” قبل أن تنفصل عنها عقب مبايعة تنظيم داعش، ويقدر عددهم بالعشرات.

وحسب تقارير محلية، يقود تنظيم “المرابطون” ضابط متقاعد بقوات الصاعقة (سلاح النخبة بالجيش المصري) هشام عشماوي، الذي يتهمه الأمن بالمشاركة في تنفيذ محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري السابق، اللواء محمد إبراهيم (أيلول 2013)، والضلوع في اغتيال النائب العام السابق، هشام بركات (حزيران 2015)، وهجوم الفرافرة (غرب)، في تموز/ يوليو 2014، وهجمات أخرى.

4) أكناف بيت المقدس

تنظيم ينتمي إلى “السلفية الجهادية”، وهو خليط من سلفيي غزة، الذين طردتهم حركة حماس من القطاع؛ لغلوهم وتطرفهم، وسيناويين يعتنقون الفكر ذاته، كان هدفهم الأساسي استهداف إسرائيل وتفجير خطوط الغاز الممتدة ما بين مصر وإسرائيل، لكن حاليًا لم يعد لهم وجود يذكر.

5) روافد أخرى

ظهرت روافد مسلحة غير تنظيمية، خلال السنوات الأخيرة، كرد فعل لعمليات الأمن المصري، التي طالت في أحيان كثيرة، وفق تقارير حقوقية محلية ودولية، مدنيي سيناء، تسعى فقط إلى مواجهة النظام المصري دون أن تحمل نوايا تطبيق أفكار تكفيرية أو متشددة حيال الأمن أو أهالي سيناء، رغم أن السلطات المصرية تنفي استهدافها المدنيين بسيناء.

للمزيد سجل لدينا

تسجيل حساب

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.